تركيا تطالب بالمؤبد لضابط مخابرات سابق بتهمة التجسس لصالح نظام الأسد، طالبت النيابة العامة في أنقرة بالحكم المؤبد لضابط مخابرات سابق بتهمة مساعدة جهاز مخابرات بشار الأسد في اختطاف اثنين من قادة المعارضة السورية من تركيا، وتزويد أجهزة المخابرات السورية والروسية لاحقاً بأسرار الدولة التركية.
تركيا تطالب بالمؤبد لضابط مخابرات سابق بتهمة التجسس
أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية أن المحكمة الجنائية العليا في أنقرة قبلت لائحة الاتهام الموجهة إلى أوندر سيغيرجيك أوغلو، وهو ضابط سابق في جهاز المخابرات الوطنية التركية (MIT).

تشمل لائحة الاتهام التخطيط والتنفيذ لعملية اختطاف ضابطين منشقين من الجيش السوري الحر هما حسين هرموش و ومصطفى قسوم وتسليمهما إلى نظام الأسد.
كما تشمل تهمة التجسس السياسي وتسريب معلومات عن المخابرات التركية لأجهزة نظام الأسد، حيث أقام المشتبه به في عدة مناطق من سوريا بين عامي 2014 و2024 تحت حماية نظام الأسد، وقدم معلومات عن لاجئين سوريين معارضين للنظام المخلوع.
كما عمل المتهم بالتنسيق مع ميهراج أورال، زعيم جماعة THKP-C/Acilciler الإرهابية بين عامي 2014 و2016، ويوسف نازك، منفذ الهجوم الإرهابي في بلدة ريحانلي جنوب تركيا والذي تم القبض عليه في عام 2018 مما دفع تركيا للمطالبة بالمؤبد لضابط مخابرات سابق للعمل مع الجماعات الإرهابية.
وتقول لائحة الاتهام إنه بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، فر سيغيرجيك أوغلو أولاً إلى لبنان، ثم إلى روسيا، وبعد أن عاش في روسيا لفترة من الوقت عاد إلى لبنان، حيث تم القبض عليه على الحدود السورية اللبنانية في عملية مشتركة بين الاستخبارات السورية والتركية.

من هو أوندر سيغيرجيك أوغلو؟
بدأ سيغيرجيك أوغلو العمل في جهاز المخابرات التركي (MIT) عام 1993، واستمر في العمل فيه حتى عام 2012، وبعد اندلاع الحرب الأهلية السورية تم تعيينه في مخيمات اللاجئين في منطقة يايلا داغي بمدينة هاتاي.
وقد ثبت أن المتهم بدأ بنقل معلومات عن لاجئين معارضين لنظام الأسد، كان من المفترض أن تبقى سرية حفاظاً على مصالح الدولة، مستغلاً سهولة جمعها بحكم وظيفته.
عمل أوغلو كعميل استخباراتي في أجزاء مختلفة من سوريا مستخدماً الوسائل التي خصصها له نظام الأسد بعد فراره إلى سوريا، أن المتهم قدم معلومات مختلفة عن جهاز المخابرات الرئيسي كان من المفترض أن تبقى سرية بهدف إثبات ولائه للنظام المخلوع.
كان القضاء التركي قد حكم عليه عام 2013 بالسجن 20 عاما قبل أن يتمكن الفرار من السجن عام 2014، قبل أن يتم القبض عليه بعملية مشتركة بين الاستخبارات التركية والسورية.



