قصة بتول علوش تثير جدل واسع في سوريا، شكلت قضية بتول علوش جدل واسع في سوريا خلال الأيام الأخيرة، وسط تضارب الروايات حول حقيقة مزاعم خطفها.
قصة بتول علوش تثير جدل واسع في سوريا
بدأت القصة مع نشر عائلة بتول علوش تسجيلات مصورة على فيس بوك أفادت فيها بانقطاع الاتصال مع ابنتها في أواخر شهر أبريل الماضي، وذلك عقب خروجها من السكن الجامعي وعودتها إلى منزل العائلة، وناشد الوالدان الجهات المعنية والمواطنين بالعثور عليها.
أثارت مناشدات الأسرة تفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تظهر بتول لاحقا في مقطع فيديو وهي ترتدي الحجاب وتقول انها ليست مخطوف بل أسلمت، مؤكدة أنها سافرت من اللاذقية إلى جبلة بإرادتها الشخصية.

عقب نشر بتول علوش المقطع ظهر والدها في مقطع فيديو يدعي أن ظهور ابنته وحديثها جري تحت الضغط والإكراه، مؤكداً أن العائلة تلقت تهديدات وحملة ترهيب وابتزاز بعد إثارة القضية إعلامياً.
وأكدت والدتها أن العائلة ما تزال مصرة على تعرض بتول للاختطاف وترفض مغادرتها الطوعية، مؤكدة أن ابنتها تعرضت للضرب والإهانة قبل بث الفيديو، مناشدة كل منظمات حقوق الإنسان للكشف عن مكان ابنتها وإعادتها.
صرح المحامي العام في محافظة اللاذقية، القاضي أسامة شناق، أن المواطنة بتول سليمان علوش (مواليد 2005) حرة طليقة، نافياً بشكل قاطع وجود أي جريمة خطف بحقها خلافاً لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
أوضح القاضي شناق أن التحقيقات الأولية أظهرت أن مغادرة المواطنة لمنزل عائلتها تمت بمحض إرادتها ولأسباب تتعلق بمعتقدها الديني، مؤكداً عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن تعرضها للاختطاف أو الاحتجاز القسري.
أضاف المحامي العام أن النيابة العامة في جبلة قررت تركها فوراً عقب إجراء مقابلة وجاهية بينها وبين ذويها، وذلك بعد تقديمها من قبل فرع المباحث الجنائية مع استكمال كافة إجراءات الضبط القانونية أصولاً.
أهاب القاضي بالجميع ضرورة التحقق من صحة الأخبار عبر المصادر الرسمية، حرصاً على الحقيقة ومنعاً لإثارة البلبلة ونشر الشائعات التي تفتقر للدقة والمصداقية في تناول القضايا الاجتماعية والقانونية.




