مستوطنون يربطون أنفسهم بالسياج الحدودي مع سوريا، أقدم عدد من المستوطنين، الليلة الماضية، على ربط أنفسهم بالسياج الحدودي مع سوريا، في خطوة احتجاجية تهدف إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية للسماح لهم بإقامة وتأسيس مستوطنات داخل الأراضي السورية.
مستوطنون يربطون أنفسهم بالسياج الحدودي مع سوريا
طالب أعضاء الحركة بدعمهم ورغبتهم في الاستيطان اليهودي في المنطقة التي يطلقون عليها جبل الباشان، وزعموا أن الدعم العلني من الأقليات للاستيطان اليهودي سيكون بمثابة رد دعائي قاطع على الادعاءات في العالم حول الاستعمار الإسرائيلي.

وشاهدت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستوطنون يربطون أنفسهم بالسياج الحدودي في محاولة لتعقيد عملية إخلائهم من قبل قوات الأمن.
وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية الميدانية في ظل تصاعد الدعوات والمطالبات المستمرة داخل أوساط اليمين المتطرف، لتوسيع النشاط الاستيطاني باتجاه المناطق الحدودية.
تزامنت هذه الخطوة الاستيطانية مع حالة من التوتر المتزايد والاضطرابات المستمرة التي تشهدها المنطقة الحدودية في الآونة الأخيرة.
وفي وقت سابق قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير مساء الخميس إن إسرائيل لديها “خطة استيطانية للبنان”، في حين تجري حالياً مفاوضات بين البلدين لإنهاء الحرب.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي يحتل منطقة عازلة تمتد على مساحة مئات الكيلومترات المربعة في جنوب لبنان، وقد دعا بن غفير، المعروف بمواقفه اليمينية المتطرفة، في خطابه إلى ضم كامل الضفة الغربية.

وأدلى بهذه التصريحات بمناسبة “يوم القدس”، الذي يحييه الإسرائيليون في 15 مايو/، تخليداً لذكرى ضم الجزء الشرقي من المدينة المقدسة عام 1967.
وفي فعالية أقيمت في مدرسة تلمودية في القدس حضرها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، وهو أيضاً من اليمين المتطرف، أضاف بن غفير أنه لديه أيضاً “خطط لتشجيع هجرة سكان غزة والضفة الغربية”.
بينما تدعي السلطات الإسرائيلية رسمياً عدم وجود أهداف توسعية لديها في جنوب لبنان، فإن بعض المتطرفين يدعمون بانتظام فكرة إقامة مستوطنات هناك، وينطبق هذا بشكل خاص على منظمة أوري تسافون المؤلفة من عدة عائلات، والتي ترغب في توسيع حدود إسرائيل الشمالية لتشمل نهر الليطاني.



