مقتل جندي وإصابة 23 آخرين جراء انفجار سيارة مفخخة بدمشق، أعلنت السلطات السورية مقتل جندي وإصابة 23 شخص مدني بجروح متفاوتة الخطورة، إثر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مبنى وزارة الدفاع في منطقة باب شرقي بدمشق.
مقتل جندي وإصابة 23 آخرين جراء انفجار سيارة مفخخة بدمشق
صرحت وزارة الدفاع يوم الثلاثاء بأن وحدة عسكرية اكتشفت في البداية عبوة ناسفة بدائية الصنع مزروعة قرب أحد مباني الوزارة في باب شرقي، وقامت بتفكيكها، وبعد ذلك بوقت قصير، انفجار سيارة مفخخة بدمشق في المنطقة نفسها، ما أسفر عن استشهاد الجندي.

أكد نجيب النعسان، مدير إدارة الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة، أن الانفجار أسفر عن إصابة 23 شخصاً، وأشار إلى أنه تم نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة، حيث تلقوا جميع العلاجات الطبية الطارئة والإجراءات الصحية اللازمة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار فور وقوعه، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره المملكة المتحدة، بأن السلطات حاولت اعتقال شبان زعم أنهم كانوا يصورون المنطقة.
يعد تفجير اليوم حلقة في سلسلة من الحوادث الأمنية التي شهدتها دمشق مؤخراً، وكان رجل الدين الشيعي فرحان المنصور قد قتل قرب دمشق مطلع هذا الشهر بعد إلقاء قنبلة يدوية على سيارته، وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن ذلك الهجوم.
أعلنت السلطات السورية مع بداية شهر مايو الجاري إلقاء القبض على عناصر من حزب الله في ريف دمشق وحلب ومناطق أخرى من البلاد بتهمة التخطيط لاغتيال مسؤولين حكوميين، ونفى الحزب اللبناني المدعوم من إيران هذه الاتهامات ووصفها بأنها باطلة.
ألقت سوريا القبض على مجموعة أخرى من عناصر حزب الله المزعومين في سبتمبر الماضي، متهمة إياهم بالتخطيط لهجمات في دمشق.




