عودة 190 ألف لاجئ سوري من الأردن، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن عودة أكثر من 190 ألف لاجئ سوري من الأردن لبلادهم منذ سقوط نظام بشار الأسد، بينما عاد نحو 16 ألف لاجئ سوري للبلاد منذ مطلع العام الحالي.
عودة 190 ألف لاجئ سوري من الأردن
موضحة أن عودة 190 ألف لاجئ سوري من الأردن بنسبة نحو 58% رجعوا ضمن عائلات، مقابل 42% عادوا بشكل فردي، وغادر نحو 81 ألف لاجئ سوري من مخيمي الأزرق والزعتري بينما توزعت بقية الأعداد على مناطق أخري بالأردن.
أكد المتحدث باسم المفوضية، يوسف طه، ، أنه تم تقديم مساعدات نقدية وتوفير آلاف الحافلات لتسهيل عودتهم الطوعية نحو عدة محافظات سورية.
أضاف طه أن 6500 لاجئ سوري استفادوا من هذه المساعدات، بينما تم تقديم مساعدات نقدية تصل إلى 300 دولار للأسر ذات الإعاقة والحالات الحرجة، كما وفرت مفوضية اللاجئين 10 آلاف حافلة لنقل العائدين.

وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد حسين المومني، أن الأردن يواصل دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين، ضمن سياسة العودة الطوعية للاجئين المتسقة مع القانون الدولي، رغم تعاقب التحديات وتزايد أعبائها، وفي مسعى لدعم الاستقرار وتقديم يد العون الأردنية لمن يحتاجها.
وأوضح في منشور له على X: أن عودة 190 ألف لاجئ سوري من الأردن طوعا إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق وحتى اليوم من المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ضمن سياسة العودة الطوعية في القانون الدولي.
ويشهد ملف عودة اللاجئين تطورات متسارعة في دول الجوار منذ سقوط النظام البائد، حيث كانت المفوضية في سوريا قد أكدت سابقاً عودة نحو 1.4 مليون لاجئ إلى البلاد، وما يقرب من مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم.
وشهدت البلاد عودة نحو 1.6 مليون لاجئ استناداً إلى أرقام من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فحتى 2026 عاد 634 ألف سوري من تركيا، و621 ألفاً من لبنان، و284 ألفاً من الأردن إلى وطنهم.

بينما في ألمانيا التي يعيش بها حوالي 900 ألف سوري، عاد 3678 لاجئ سوري طوعًا إلى بلادهم من ألمانيا خلال العام الماضي وحده، بحسب بيانات المكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين، المنشورة في فبراير الماضي.
منذ الإطاحة بنظام الأسد سجلت ألمانيا تراجع في أعداد السوريين الذين يسعون للحصول على حماية، وذلك في الوقت التي ترى فيه الحكومة الألمانية أن أسباب الحماية لكثير من السوريين لم تعد موجودة.
وشهدت سوريا تحولات جذرية منذ سقوط حكم بشار الأسد في ديسمبر 2024 إثر هجوم شنته فصائل المعارضة، وأعلنت نهاية أكثر من خمسة عقود من حكم عائلة الأسد وحزب البعث.



