شغب وإطلاق نار بحمص إثر توقيف شيخ قبيلة الفواعرة، شهدت مدينة حمص، مساء أمس الثلاثاء، حالة من التوتر الأمني عقب توقيف الشيخ ممدوح الفدعوس، أحد وجهاء عشيرة الفواعرة، على خلفية خلاف وقع في محافظة طرطوس، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد فترة قصيرة من احتجازه.
شغب وإطلاق نار بحمص إثر توقيف شيخ قبيلة الفواعرة
بعد اعتقال ممدوح الفدعوس أقدم عدد من أبناء عشيرة الفواعرة على إطلاق النار في الهواء وتنفيذ أعمال شغب في بعض مناطق المدينة احتجاجاً على عملية التوقيف، مما أدى إلى استنفار أمني وتجمعات عشائرية واسعة في محيط منطقة دوار فدعوس وسط حمص.

استمرت عملية توقيف شيخ قبيلة الفواعرة نحو ساعة واحدة فقط، قبل أن يتم الإفراج عن الشيخ الفدعوس، بالتزامن مع تصاعد حالة الاحتقان بين أبناء القبيلة وتوافد أعداد كبيرة منهم إلى مكان التجمع.
تداول ناشطون مقطع مصوره على وسائل التواصل الاجتماعي ظهر فيه تجمع كبير من أبناء القبيلة في دوار فدعوس بمدينة حمص اعتراضا على توقيف شيخ قبيلة الفواعرة، فيما أظهرت بعض المقاطع إطلاق المحتجين النار في الهواء.
أثار هذا الأمر انتقادات واسعة بين الأهالي والناشطين الذين اعتبروا هذا الأمر تهديداً للأمن العام وتحديداً لسلطة الدولة، كما أثار نقاش واسع حول طبيعة العلاقة بين الأعراف العشائرية وسلطة القانون.

وفي سياق متصل عاد الجدل حول الشيخ ممدوح الفدعوس إلى الواجهة مع عودته البلاد لتولي مشيخة القبيلة خلفاً لوالده الراحل، مع تداول اتهامات مع بعض الناشطين بشأن موقفه السياسي خلال السنوات الماضية وعلاقته بالنظام المخلوع.
حتي الآن لم تصدر الجهات الرسمية بسوريا أسباب توقيف شيخ قبيلة الفواعرة أو ملابسات وقف إطلاق النار الذي رافق الاحتجاجات، وحتي الآن تتزايد المطالبات الشعبية بصدور توضيح رسمي يبين ملابسات الواقعة وأسباب التوقيف.



