الداخلية السورية تحبط مخطط تخريبي لخلية مرتبطة بميليشيا حزب الله، نجحت الوحدات المختصة في وزارة الداخلية السورية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، في توجيه ضربة استباقية لمخطط إرهابي كان يستهدف أمن البلاد ورموزها.
الداخلية السورية تحبط مخطط تخريبي لخلية مرتبطة بميليشيا حزب الله
أسفرت سلسلة عمليات أمنية شملت محافظات ريف دمشق، وحلب، وحمص، وطرطوس واللاذقية، عن تفكيك خلية منظمة تابعة لميليشيا حزب الله، تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان.
نجحت الجهات المختصة في رصد الخلية الإرهابية منذ نحو ثلاثة أشهر، عقب محاولة استهداف في مدينة حلب، لتبدأ بعدها عملية متابعة دقيقة لتحركاتها، وكشفت التحقيقات الأولية أن الخلية كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية تشمل اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة.

الداخلية السورية تحبط مخطط تخريبي قبل لحظات من بدء التنفيذ في عدة مناطق، حيث ساعد قيام الجيش السوري بضبط الحدود بشكل مباشر في الحد من تهريب السلاح والمخدرات، وتقليص تحركات الجماعات المسلحة داخل البلاد.
عناصر الخلية دخلوا الأراضي السورية قادمين من لبنان، بعد تلقيهم تدريبات عسكرية في جنوب لبنان شملت أساليب تنفيذ عمليات نوعية، بهدف تنفيذ هجمات منسقة داخل عدة محافظات وبأساليب متقدمة، مما يعكس طبيعة التهديد ومستوى التخطيط للهجمات، حيث شملت قائمة الأهداف التي كانت معدة شخصيات حكومية رفيعة، ضمن مخطط اغتيالات منظم يستهدف زعزعة الاستقرار.
الداخلية السورية تحبط مخطط تخريبي لتؤكد استمرارها في أداء واجبها لحماية أمن الوطن وصون سلامة المواطنين، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه تهديد الاستقرار العام.
ووضعت الوحدات المختصة يدها على ترسانة من العتاد العسكري المتكامل كانت بحوزة عناصر الخلية التابعة لميليشيا حزب الله، شملت عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقواذف RPG مع حشواتها، بالإضافة إلى بنادق آلية وكميات من القنابل اليدوية والذخائر المتنوعة، بالإضافة إلى مناظير تخصصية وكاميرات، مما يؤكد أن الخلية كانت في مراحل الجاهزية القصوى لبدء تنفيذ أجندتها التخريبية.
ويعد حزب الله من أشهر الميلشيات في الشرق الأوسط، وهو تنظيم سياسي عسكري شيعي تأسس عام 1982، وتصنفه عدة دول كمنظمة إرهابية.




