حريق يدمر مشروع رائد أعمال سوري بهولندا بعد 6 سنوات من تأسيسة

حريق يدمر مشروع رائد أعمال سوري بهولندا

التهم حريق ضخم مشروع رائد أعمال سوري بهولندا بعد 6 سنوات من تأسيسه، وسط موجة من تعاطف المجتمع المحلي الذي بادر إلى إطلاق حملة تبرعات لتعويضه عن الخسائر الكبيرة.

حريق يدمر مشروع رائد أعمال سوري بهولندا

ووفقًا لوسائل إعلام هولندية، أمضى السوري عبدالله هويدي نحو ستة أعوام في بناء مشروعه الخاص، بعد الفرار من سوريا مع عائلته ووصوله إلى هولندا.

مشروع رائد أعمال سوري بهولندا 

يعيش هويدي في هولندا منذ 11 عامًا ولديه أربعة أطفال، وأسس قبل ست سنوات شركة “دي موبيل سبيشياليست فريزلاند” في مجمع هوغيديكن للأعمال في دوكوم، والتي تختص بتصميم الأثاث.

وتسبب تدمير مشروع رائد أعمال سوري بهولندا في صدمة كبيرة لجيرانه، وقال يأمر كوك وهو صاحب مشروع تجاري وشاهد على مدى الأضرار :” هذا أمر فظيع عبد الله عامل مجتهد ولديه الكثير من العمل، نأمل أن نجد له مكانًا ليعود إلى عمله.

وقال هويدي في تصريحات نقلها موقع آر تي في نوف الهولندي: “ذهبت إلى النوم وأيقظتني الشرطة، وجئت إلى موقع العمل على الفور، ولا أستطيع وصف شعوري حينها”.

مشروع رائد أعمال سوري بهولندا 

وبدأت أحداث واقعة حريق مشروع رائد أعمال سوري بهولندا عندما تلقت فرق الإطفاء بلاغًا عن حريق بمجمع هوغيديكن للأعمال، لتنتشر النيران بسرعة وتلتهم مبنى الشركة بالكامل.

ورغم استدعاء عدة فرق إطفاء في المنطقة، لم تتمكن من إنقاذ المبنى، لكنها نجحت في منع امتداد النيران إلى المحال المجاورة دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وحتى الآن لا يزال سبب حريق مشروع رائد أعمال سوري بهولندا مجهولًا، وبعد الحريق أطلقت حملة لجمع التبرعات بهدف تقديم الدعم المالي لعبد الله هويدي وعائلته.

مشروع رائد أعمال سوري بهولندا 

ويأمل منظما الحملة، وهما عملاء هويدي، في تشجيعه ومساعدته على بناء مستقبل جديد، وقالا على منصة جمع التبرعات: “لقد بنى عبد الله عمله بتفانٍ كبير على مدى السنوات الست الماضية، وفي ليلة واحدة خسر كل شيء تقريبًا، لم يكن عمله مجرد شغفه الكبير، بل كان مصدر رزقه هو وزوجته وأبنائه”.

وأضافا: “نحن من زبائن عبد الله، ونعرف من واقع تجربتنا الشخصية مدى إتقانه وحماسه واهتمامه الشخصي بعمله، لذلك نرغب كعائلة في رد الجميل، حتى يتمكن على الأقل من بناء مستقبله من جديد”.

وجمعت الحملة منذ انطلاقها وحتى الآن نحو 8 آلاف يورو لمساعدة الرجل السوري بعد احتراق شركته، في حين تهدف الحملة إلى جمع 13 ألف يورو.

Scroll to Top