نادي الأسير: احتجاز 1700 جثمان فلسطيني كورقة مساومة دليل على جرائم الاحتلال، قال نادي الأسير الفلسطيني والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إن ما كشفته صحيفة هآرتس العبرية بشأن اعتراف سلطات الاحتلال باحتجاز 1700 جثمان فلسطيني، بين جثامين محتجزة في القبور وأخرى في الثلاجات.
نادي الأسير: احتجاز 1700 جثمان فلسطيني كورقة مساومة
يكشف احتجاز 1700 جثمان فلسطيني عن حجم واتساع سياسة احتجاز جثامين الشهداء، باعتبارها إحدى أدوات السيطرة والعقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وأوضح النادي والحملة أن هذا الاعتراف ليس الأول من نوعه، فمنذ بدء حرب الإبادة الجماعية أعلنت سلطات الاحتلال في مناسبات مختلفة أرقامًا متباينة بشأن أعداد جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لديها، من بينهم نساء وأطفال وأسرى ومعتقلون.
وأشارا إلى أن أحد الاعترافات السابقة تحدث عن احتجاز نحو 1500 جثمان، ورغم إتمام صفقات تبادل كان آخرها في أكتوبر 2025، والتي تضمنت تسليم جثامين عدد من الشهداء، فإن الرقم المعلن حديثًا يعكس ارتفاعًا جديدًا في أعداد الجثامين المحتجزة.
وأضاف نادي الأسير أن خطورة الرقم المعلن لا تكمن في حجمه فحسب، وإنما في دلالته على اتساع نطاق هذه السياسة واستمرارها، وفي حقيقة أن سلطات الاحتلال تواصل إخضاع جثامين الشهداء لمنظومة من القيود والإجراءات التي تمتد آثارها إلى العائلات الفلسطينية.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع ضحايا حرب الإبادة في غزة، حيث وصل عدد القتلى جراء الحرب الإسرائيلية إلى 73,377 قتيلًا.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن القطاع الصحي في دولة فلسطين يمر بمرحلة هي الأخطر في تاريخه، وخاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وارتفاع ضحايا حرب الإبادة في غزة.

وقالت وزارة الصحة في بيان صادر عنها: “في قطاع غزة، تواصل المنظومة الصحية العمل في ظروف إنسانية وصحية بالغة القسوة، في ظل الاستهداف المتكرر للمستشفيات والمراكز الصحية، والنقص الحاد في الأدوية والمستهلكات والمستلزمات الطبية والوقود، الأمر الذي يهدد قدرة المرافق الصحية على الاستمرار في تقديم خدماتها المنقذة للحياة، ويضاعف معاناة آلاف المرضى والجرحى”.
وجددت وزارة الصحة مناشدتها العاجلة إلى الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، للمساعدة في التحرك الفوري والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل ضمان إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل عاجل ومنتظم، وفتح ممرات إنسانية آمنة تكفل وصول الإمدادات الطبية والمرضى والجرحى دون إعاقة أو تأخير.


