توقيف طفلة سورية في تركيا بعد تعرضها للاعتداء.. ما القصة؟

توقيف طفلة سورية في تركيا بعد تعرضها للاعتداء

توقيف طفلة سورية في تركيا بعد تعرضها للاعتداء، تم توقيف طفلة سورية في تركيا بعد تعرضها للاعتداء في أحد مراكز الترحيل، قبل أن يتدخل ناشطون حقوقيون مسلطين الضوء على هشاشة القوانين الاجتماعية في تركيا.

توقيف طفلة سورية في تركيا بعد تعرضها للاعتداء

وعادت تفاصيل القضية إلى الواجهة بعد الإفراج عن المتهم وتوقيف طفلة سورية في تركيا في أحد مراكز الترحيل.

تعود تفاصيل الواقعة إلى 7 يوليو 2026، عندما أرادت الفتاة العمل في تنظيف المنازل للمساهمة في تحسين الوضع الاقتصادي لعائلتها.

حيث جرى استدراج القاصر بأسلوب الاحتيال تحت ذريعة العمل في تنظيف المنزل، إذ أبلغها أحد الجيران، ويدعى (س. أولميز)، بوجود فرصة عمل في تنظيف أحد المنازل لمدة ساعة فقط.

توقيف طفلة سورية في تركيا

ووفقًا لموقع جمهوريت التركي، ذكرت الأم التي قبلت عرض العمل المقدم من جارتها، وتوجهت ابنتها إلى المنزل لتنظيفه رفقة امرأة تدعى توركيش، وعند دخول الفتاة إلى المنزل أغلق شخص يُدعى (م. غورميز) الباب واعتدى عليها جنسيًا.

وعقب الحادثة تم احتجاز كل من س. أولميز الذي عرف عن نفسه بأنه ضابط شرطة، ون. توركيش و م. غورميز المتهم بارتكاب الاعتداء الجنسي، بعد تقديم شكوى، ورغم إطلاق سراح المشتبه به م. غورميز مبدئيا تحت إشراف قضائي بانتظار تقرير الطب الشرعي، إلا أنه أعيد اعتقاله واحتجازه بعد نحو شهر.

وكشفت الإفادات وجود مشكلة في مسار التحقيق بسبب الخطأ في تسجيل عمر الفتاة في محضر الشرطة، فقد سجل عمر الفتاة البالغة من العمر 15 عامًا على أنه 19 في المحضر.

توقيف طفلة سورية في تركيا

وهذا الخطأ الذي لم يكتشف بسبب حاجز اللغة كشفه محامي العائلة، وبعد فهم الموقف صرح المترجم رسميا في عريضة قدمت إلى الملف بأن الأم، ن.م، قد أوضحت أن ابنتها تبلغ من العمر 15 عامًا، وأن كتابة 19 في المحضر كانت نتيجة خطأ في المعلومات.

وبعد استمرار التحقيق أُطلق سراح العائلة وتم إرسالها إلى مركز إعادة التأهيل، وهو الأمر الذي واجه اعتراضات قانونية من محاميهم، ومع ذلك لا تستطيع العائلة التي يبدو أن وضعها تحت الحماية المؤقتة معلق الاستفادة من حقوق الرعاية الصحية.

فعلى الرغم من الصدمة النفسية الشديدة التي تعرضت لها الفتاة البالغة من العمر 15 عامًا، إلا أنها لم تتمكن من تلقي الفحص الطبي والدعم النفسي اللازمين.

Scroll to Top