المغرب يجدد مطالبته بسبتة ومليلية ورد صادم من إسبانيا، عاد ملف سبتة ومليلية إلى واجهة التوترات بين المغرب وإسبانيا، بعدما جدد وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي تأكيد بلاده تمسكها بالسيادة على المدينتين الواقعتين بشمال إفريقيا.
المغرب يجدد مطالبته بسبتة ومليلية ورد صادم من إسبانيا
المغرب يجدد مطالبته بسبتة ومليلية، وعلى النقيض، سارعت إسبانيا إلى رفض الطرح، مؤكدة أن سبتة ومليلية جزء لا يتجزأ من الأراضي المغربية.

وجاء هذا التصعيد في بعد أسبوعين من حادثة التسلل الجماعي إلى سبتة، والتي شهدت عبور أعداد كبيرة من المغاربة المدينة وسط تداعيات أمنية.
وأكد وزير العدل المغربي في تصريحات صحفية أن المغرب لم يتخلَّ عن مطالبته بالسيادة الكاملة على المدينتين، وأن بلاده تسعى لحل القضية على المدى الطويل عبر الحوار.
وفي المقابل، رفضت وزيرة الدفاع الإسبانية تصريحات وزير العدل المغربي، مؤكدة خلال زيارة إلى سبتة أن المدينتين ليستا منطقتين تابعتين لإسبانيا، بل جزء لا يتجزأ منها وجزء أصيل من الدولة الإسبانية.
المغرب يجدد مطالبته بسبتة ومليلية وخاصة بعد عملية التسلل الجماعي التي شهدتها سبتة قبل أسبوعين، عندما دخل نحو 72 ألف مهاجر إلى المدينة، في محاولة للوصول إلى الاتحاد الأوروبي، وعاد معظم المهاجرين إلى المغرب بينما بقي آلاف آخرون في سبتة بانتظار مراجعة أوضاعهم.
وفي سياق متصل، أدان المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب قوات الأمن الإسبانية بالاعتداء على بعض المهاجرين الذين دخلوا سبتة يومي 30 و31 يوليو الماضي وإساءة معاملتهم، وذلك عندما عبر نحو 80 ألف شخص الحدود في غضون 48 ساعة فقط.

وجمع فريق تابع للمجلس شهادات من مهاجرين تمت إعادتهم بالفعل إلى المغرب، والذين أبلغوا جميعًا عن اعتداءات من قبل ضباط إسبان، خاصة في أماكن بعيدة عن الكاميرات على حد تعبيرهم.
ويشير التقرير أيضًا إلى القاصرين الذين قيل إنهم تعرضوا للإهانات والضرب على أيدي جماعات متطرفة أثناء مرورهم بالمدينة، وتنتقد السلطات في سبتة لفشلها في توفير الرعاية الكافية، وخاصة للأطفال والشباب.
وتذهب اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى أبعد من ذلك، وتلقي باللوم على السلطات المحلية في إغلاق المطاعم والمتاجر في المدينة، وذلك على الرغم من أن هذا القرار جاء من أصحاب الأعمال أنفسهم بناءً على توصية من جمعية أصحاب العمل المحليين.
ووفقًا لموقع Euronews، ليست المرة الأولى التي تتهم فيها المغرب إسبانيا، ففي عام 2022، وبعد اقتحام السياج الحدودي لمليلية الذي أسفر عن مقتل 23 شخصًا على الأقل، حمّل المغرب السلطات الإسبانية المسؤولية.


