أمريكا تخطط لترحيل مهاجرين سوريين إلى إفريقيا الوسطى، تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مهاجرين من عدة جنسيات بينهم سوريون وإيرانيون وأفغان، إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، وهي دولة تعاني من عدم الاستقرار المزمن والعنف والفقر.
الولايات المتحدة تخطط لترحيل مهاجرين سوريين إلى إفريقيا الوسطى
وسيتم ترحيل مهاجرين سوريين إلى إفريقيا الوسطى بموجب اتفاق جديد يسمح بنقل أشخاص تعذر إعادتهم إلى أوطانهم لأسباب قانونية إلى دول ثالثة.

نقلت وكالة رويترز عن محامين ومسؤولين مطلعين أن أول رحلة جوية إلى جمهورية أفريقيا الوسطى بموجب الاتفاقية من المتوقع أن تقل نحو 20 شخصاً، من بينهم سوريون وأفغان.
تعد هذه الخطوة ضمن سياسة تتبناها إدارة ترامب لنقل مهاجرين لا تستطيع إعادتهم مباشرة إلى بلدهم الأصلية بسبب قرارات قضائية أو مخاوف تتعلق بالتعرض للاضطهاد والتعذيب.
استخدمت إدارة ترامب اتفاقيات ترحيل من دول ثالثة بما في ذلك مع جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة لجمهورية أفريقيا الوسطى، والتي تواجه الآن تفشي وباء الإيبولا لترحيل الأشخاص الذين لا يمكنها إعادتهم إلى ديارهم بشكل قانوني.

دافعت واشنطن عن هذه الصفقات باعتبارها قانونية، على الرغم من أن جماعات حقوق الإنسان والمدافعين عنها قالوا إن تفاصيل الصفقات غامضة وأن العديد من المرحلين يتم إعادتهم في نهاية المطاف إلى أوطانهم.
قال المسؤول لرويترز إن المرحلين سيحتجزون في شقق في بانغي عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، وليس من المتوقع إعادتهم إلى أوطانهم على الفور، موضحا أن مئات المهاجرين قد يتم ترحيلهم في نهاية المطاف إلى هناك بموجب الاتفاق.



