نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا، أعلنت النيابة العامة الفرنسية أنه تم التعرف على جثة عثر عليها في جنوب غرب فرنسا على أنها جثة فتاة مفقودة تدعى ليهانا تبلغ من العمر 11 عامًا، وقد أثارت قضيتها غضبًا واسعًا بعد أن كشفت السلطات أنها لم تتخذ أي إجراء بشأن المتهم الذي له قضايا سابقة باغتصاب طفل.
نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا
حتى الآن لم تكشف النيابة العامة في فرنسا تفاصيل إضافية حول ملابسات اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا أو الأسباب المحتملة للوفاة، وتواصل السلطات التحقيق في القضية لكشف كافة جوانبها.

بدأت القصة بتلقي الشرطة الفرنسية بلاغ عن اختفاء الطفلة ليهانا في بلدة فلورانس الصغيرة جنوب البلاد في 29 مايو بعد مغادرتها المدرسة.
وبدأت الشرطة الفرنسية بالتحقيق لاكتشاف ملابسات الواقعة، وأسفرت التحقيقات عن القبض على والد إحدى زميلات الطفلة ليهانا في المدرسة البالغ من العمر 41 عامًا، وذلك بناءا على أدلة تشير إلى أنه شوهد معها بعد ظهر يوم اختفائها.
أثارت القضية غضب واسع في فرنسا بعد أن كشف المسؤولون أن المشتبه به قد اتهم في عدة قضايا تتعلق بالتحرش واغتصاب فتيات قاصرات.
في أغسطس قدمت أم شكوى ضد المتهم تفيد بأنه اغتصب ابنتها البالغة من العمر عشر سنوات عدة مرات، ورغم وجود أدلة طبية تدعم هذا الاتهام ألا أن الشرطة أن تستجوب المشتبه به.

وفي يناير 2022 اتهم باغتصاب طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات في منزله بجنوب غرب فرنسا، وأُحيلت القضية إلى النيابة العامة المحلية لكنها أُسقطت في عام 2024 لعدم كفاية الأدلة، وقالت المدعية العامة في بلدة أوش إن التحقيقات الطبية والنفسية على حد سواء لم تمكن الشرطة من التحقق من صحة الادعاء
وقال وزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانين إن هناك حاليًا تراكمًا لثلاثة ملايين شكوى لدى الشرطة، منها 70 ألف شكوى تتعلق بادعاءات الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي، وقال دارمانين الذي أصدر تعليماته للشرطة العام الماضي بجعل قضايا الاعتداء الجنسي أولوية.



