الأفاعي والعقارب تغزو أحياء سوريا وسط غياب الأمصال الطبية، يواجه سكان عدد من القرى السورية ظاهرة خطيرة تتمثل في انتشار الأفاعي والعقارب، في مشهد بات يهدد حياتهم اليومية ويضاعف مخاوفهم، خاصة في ظل ضعف الخدمات والأمصال الطبية.
الأفاعي والعقارب تغزو أحياء سوريا وخاصة الريف
ويشكو أهالي الريف وخاصة المناطق التي عاد إليها أهلها بعد سنوات من التهجير من انتشار كثيف للزواحف السامة، وسط مخاوف من التعرض للدغات قد تكون قاتلة، خاصة في وقت تفتقر فيه تلك المناطق إلى الإمكانيات الطبية اللازمة للتعامل مع مثل هذه الحالات.

وتداول مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قالوا إنها توثق العثور على أفاعي في مناطق عدة، في مشاهد أثارت مخاوف واسعة بين السكان وسلطت الضوء على خطورة الظاهرة.
الأفاعي والعقارب تغزو أحياء سوريا ولا تقتصر المشكلة على الريف فقط إذ تعاني مناطق واسعة من البلاد ولا سيما في الشرق من انتشار الأفاعي والعقارب بشكل ملحوظ، خاصة في ظل تراكم الأنقاض والقمامة التي خلفتها سنوات الحرب، والتي تحولت إلى بيئة مناسبة لتكاثر الزواحف السامة.

وفي مدن مثل دير الزور وتدمر، إضافة إلى أحياء في حمص وريف دمشق، يعيش السكان وسط أنقاض ومخلفات متراكمة، بينما تعاني تلك المناطق نقصاً في الخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والمياه وخدمات النظافة، الأمر الذي يزيد من تفاقم المشكلة.
ويقول السكان إن غياب حملات إزالة الركام والنفايات أدى إلى تحول الشوارع والأحياء المتضررة إلى أماكن مناسبة لانتشار الحشرات والزواحف السامة، التي لم تعد تقتصر على البقاء بين الأنقاض، بل باتت تتسلل إلى المنازل وغرف النوم والمطابخ، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامة العائلات وخاصة الأطفال.



