محكمة هولندية تدين أم بجرائم حرب بعد سماحها لابنها القاصر بالانضمام لداعش في سوريا، أدانت محكمة محلية في لاهاي امرأة هولندية تبلغ من العمر 49 بالسجن سبع سنوات، وذلك لسماحها لابنها البالغ من العمر 14 عاما بأن يصبح مقاتلاً في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية داعش.
محكمة هولندية تدين أم بجرائم حرب بعد سماحها لابنها القاصر بالانضمام لداعش
محكمة هولندية تدين أم بجرائم حرب تتمثل في المساعدة والتحريض على تجنيد طفل قاصر والسماح له بحمل السلاح لصالح تنظيم الدولة الإسلامية.

أخدت المتهمة ابنها وابنتها المراهقين من هولندا للعيش في منطقة تسيطر عليها الدولة الإسلامية داعش في سوريا عام 2014، ويقول القضاة إنها سمحت بعد ذلك لابنها بالانضمام إلى الشرطة العسكرية التابعة للدولة الإسلامية في سن 14، وذكرت المحكمة أن ابنها توفي بعد ذلك بعامين أثناء خدمته في وحدة عسكرية تابعة للدولة الإسلامية.
وأوضحت المحكمة أن المتهمة بقيت في سوريا بعد سقوط تنظيم الدولة الإسلامية عام 2019 حتى تم ترحيلها عام 2024 مع أطفالها المتبقين للبلاد حيث تم اعتقالها فور وصولها.
في سياق متصل عرضت الحكومة السورية التعاون مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في التحقيق مع أفراد من نظام بشار الأسد المخلوع المتورطين في جرائم حرب خلال الحرب الأهلية التي استمرت من عام 2011 إلى عام 2024.

أعلنت وزارة الداخلية السورية استعدادها لمنح المحققين الأوروبيين حق الوصول إلى السجلات الحكومية الرسمية والشهود ومواقع الجريمة للمساعدة في تحقيق العدالة لضحايا القمع العنيف للاحتجاجات من قبل نظام الأسد.
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن السلطات ستصدر قريباً قائمة تضم حوالي 1000 شخص مطلوب، من بينهم ضباط ومسؤولون سابقون.
وقال إن العديد من الأعضاء السابقين في نظام الأسد الذين كانوا جزءاً من الأجهزة الأمنية يعيشون الآن في أوروبا، بما في ذلك السويد، حيث حددت السلطات هوية 15 فرداً من هؤلاء.



