الهيدر المُصحح — شام إكسبرت
عاجل
شام إكسبرت — تابع معنا كل جديد عن الشأن السوري، الاقتصاد، القوانين، والمغتربين

الحرب الإيرانية تنعش قطاع النقل الجوي السوري.. 12 ألف رحلة تعبر سماء البلاد في مايو

الحرب الإيرانية تنعش قطاع النقل الجوي السوري

الحرب الإيرانية تنعش قطاع النقل الجوي السوري، سجلت قطاع النقل الجوي السوري ما يقرب من 12 ألف رحلة عبور جوي في شهر مايو الماضي، حيث قامت شركات الطيران الإقليمية بتغيير مسارها حول المجال الجوي الذي تعطل بسبب الصراع في الشرق الأوسط، بعدما تجنبتها معظم شركات الطيران لأكثر من عقد من الزمان.

الحرب الإيرانية تنعش قطاع النقل الجوي السوري

سجلت قطاع النقل الجوي السوري خلال شهر مايو 2026 عبور 11,801 طائرة مقارنة بـ 2,468 طائرة مقارنة بنفس الشهر من العام السابق بنمو تجاوز 378%.

تعكس هذه الأرقام عودة الثقة بالمجال الجوي السوري ونجاح الجهود الوطنية المبذولة لتطوير خدمات الملاحة الجوية وتعزيز مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية وفق أفضل المعايير الدولية.

قطاع النقل الجوي السوري

كان المجال الجوي السوري منطقة محظورة طوال فترة الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً وانتهت بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد في أواخر عام 2024.

اضطرت شركات الطيران إلى إعادة تقييم الوضع في سوريا بعد أن بدأت الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية الحرب على إيران في 28 فبراير، وتم إغلاق المجال الجوي فوق العراق والخليج الذي كانت شركات الطيران تعتمد عليه سابقاً خلال شهر مارس، مما ساهم في انتعاش قطاع النقل الجوي السوري.

أدى وقف إطلاق النار إلى إعادة فتح المجال الجوي في أبريل، لكن غالبية الرحلات الجوية المتجهة إلى أوروبا من دبي والدوحة، وهما من أكثر مراكز الطيران ازدحامًا في العالم، عبرت منذ ذلك الحين وسط سوريا بدلاً من العراق، وفقًا لخدمات تتبع الرحلات الجوية Flightradar24 و AirNav.

تحولت الأجواء السورية تدريجيا إلى ممر بديل الرحلات القادمة من مراكز طيران الخليج الكبرى مثل دبي والدوحة، خصوصا أن مرور الرحلات من سوريا يوفر الوقت ويقلل استهلاك الوقود مما يقلل من التكاليف المالية لشركات الطيران.

لا تزال حركة المرور في قطاع النقل الجوي السوري أقل من نصف مستوياتها قبل الحرب السورية، ويقتصر ازدياد حركة المرور إلى حد كبير على شركات الطيران الخليجية، حيث لا تزال وكالة سلامة الطيران الأوروبية توصي شركات الطيران بتجنب التحليق فوق البلاد والمنطقة بسبب الصراع الإيراني، كما تتجنب شركات الطيران الآسيوية والأمريكية الشمالية إلى حد كبير المجال الجوي للشرق الأوسط.

قطاع النقل الجوي السوري

تفرض سوريا رسوم ثابتة قدرها 499 دولارًا أمريكي للرحلة الواحدة، موزعة بين 430 دولار رسوم أساسية و69 دولار رسوم للاتصالات، بغض النظر عن نوع الطائرة أو حجمها أو نوع العملية، وذلك وفقًا لوثيقة صادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني اطلعت عليها رويترز وشركة FAS Aero.

كانت سوريا تتقاضى 75 دولارًا للطائرات الصغيرة للتحليق فوق البلاد في عهد الأسد، أو ما يقرب من 1 إلى 1.25 دولارًا للطن المتري للطائرات الأكبر حجمًا، وفقًا لمجموعة OPSGroup ومسؤول طيران سوري تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.

كما تظهر وثيقة الهيئة العامة للطيران المدني تخفيضًا بنسبة 50% في الرسوم المفروضة على الرحلات الداخلية والطائرات المسجلة في سوريا، وإعفاءات كاملة للطائرات التابعة لرؤساء الدول والوفود الرسمية وعمليات البحث والإنقاذ.

تشهد الأجواء والمطارات السورية مؤشرات تعافي متسارعة في حركة العبور الجوي والرحلات الدولية، بعد أسابيع من التراجع الحاد الذي فرضته التوترات الإقليمية وإغلاق المجال الجوي بشكل قسري.

ذلك في وقت تعمل فيه الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي على استكمال خطة استعادة الربط الخارجي وتوسعة البنية التحتية للمطارات الرئيسية.

كما كشفت بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عن ارتفاع عدد الطائرات العابرة خلال شهر أبريل الماضي إلى 2523 طائرة، بالتزامن مع استئناف 12 شركة طيران دولية عملياتها عبر مطاري دمشق وحلب الدوليين.

Scroll to Top