توثيق 4 عمليات انتشال لرفات بشرية في سوريا خلال أسبوع، وثق الدفاع المدني السوري بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين أربع عمليات انتشال لرفات بشرية في دمشق وحمص، وذلك عقب بلاغات وردت للفرق المختصة خلال الأسبوع الماضي.
توثيق 4 عمليات انتشال لرفات بشرية في سوريا خلال أسبوع
استجابت فرق الهيئة الوطنية للمفقودين وبمشاركة فرق الدفاع المدني لبلاغ حول الاشتباه بوجود رفات بشرية في سوريا بمنطقة المزة وذلك بعد العثور عليها أثناء عمليات حفر وإنشاء ضمن الموقع.

وعملت الفرق المتخصصة وفق البروتوكولات والمعايير المهنية المعتمدة في توثيق وجمع وانتشال الرفات، بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا، قبل تسليم الرفات إلى مركز الاستعراف لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتؤكد الهيئة الوطنية للمفقودين أن أعمال البحث والمتابعة ما تزال مستمرة في الموقع، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في إطار الجهود الرامية إلى كشف مصير المفقودين وإنصاف ذويهم وصون حقهم في معرفة الحقيقة.
كما عثر على مقبرة جماعية جديدة قرب مشفى تشرين العسكري في حي برزة بمدينة دمشق، وذلك بعد أن اكتشف أطفال كانوا يلعبون في المنطقة بقايا جثث مدفونة بشكل عشوائي تحت الصخور.
توجهت الفرق المعنية إلى المقبرة الجماعية وباشرت عمليات الكشف الميداني ورفع الأدلة، لتحديد هوية الضحايا وكشف ملابسات الحادثة، في حين لا تزال أعمال التمشيط والمعاينة مستمرة داخل الموقع.
وفي سياق متصل تم العثور على مقبرة جماعية أخرى تضم رفات بشرية في سوريا يعتقد أنها تعود إلى عائلة قضت جراء قصف النظام البائد، وذلك خلال أعمال تأهيل مدرسة خولة بنت الأزور في مدينة دوما يوم 12 مايو.

تم إيقاف أعمال الحفر في الموقع، ووضع إشارات تحذيرية إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة وتحديد آلية التعامل مع المكان والرفات المكتشف.
كما استجابت فرق الهيئة الوطنية للمفقودين وبمشاركة فرق الدفاع المدني لبلاغ حول وجود رفات بشرية في منطقة عش الورور في محافظة دمشق.
حيث عملت الفرق المتخصصة وفق البروتوكولات والمعايير المهنية المعتمدة في توثيق وجمع وانتشال الرفات، بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا.
تعد هذه الحوادث من عشرات الوقائع التي تم الكشف عنها في دمشق، حيث لا تزال فرق البحث والجهات الإنسانية تعثر بين الحين والآخر على مقابر جماعية أو رفات تعود لمدنيين فقدوا خلال الحرب والقصف تحت حكم النظام البائد.
وخلفت العمليات العسكرية للنظام البائد دمار واسع وخسائر بشرية، وسط تقارير حقوقية تحدثت آنذاك عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين نتيجة القصف والمعارك.



