العثور على جثث مجهولة خلال أعمال تأهيل مدرسة في دوما بريف دمشق، عثر اليوم على رفات بشرية يعتقد أنها تعود إلى عائلة قضت جراء قصف النظام البائد، وذلك خلال أعمال تأهيل مدرسة خولة بنت الأزور في مدينة دوما بريف دمشق.
العثور على جثث مجهولة خلال أعمال تأهيل مدرسة
تم إيقاف أعمال الحفر في الموقع بعد العثور على جثث مجهولة خلال أعمال تأهيل مدرسة، ووضع إشارات تحذيرية إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة وتحديد آلية التعامل مع المكان والرفات المكتشف.

تعد هذه الحادثة واحدة من عشرات الوقائع المشابهة التي تم الكشف عنها في دمشق، حيث لا تزال فرق البحث والجهات الإنسانية تعثر بين الحين والآخر على مقابر جماعية أو رفات تعود لمدنيين فقدوا خلال الحرب والقصف تحت حكم النظام البائد.
وخلفت العمليات العسكرية للنظام البائد دمار واسع وخسائر بشرية، وسط تقارير حقوقية تحدثت آنذاك عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين نتيجة القصف والمعارك.
وعثرت الفرق المختصة في الدفاع المدني السوري بالتعاون مع الهيئة الوطنية المفقودين خلال شهر ديسمبر الماضي على جثث بشرية مجهولة داخل مجرى نهر جاف ضمن منطقة عسكرية كانت تعود لنظام الأسد في منطقة حوش الضواهرة في دوما بريف دمشق.
أوضح الدفاع المدني أنه تم العثور على هياكل عظمية تعود لـ 10 أشخاص مجهولي الهوية، وتم العمل في الموقع وفقاً للبروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها تمهيداً لتسليمها للجهات المختصة.
طالب الدفاع المدني الأهالي بعدم الاقتراب من مواقع المقابر الجماعية أو العبث بها، وإبلاغ الجهات المختصة عند العثور على رفات بشرية أو مقابر جماعية، وعدم العبث بها تحت أي ظرف، موضحة أن تدخل أي شخص غير مختص قد يفسد مسرح الجريمة ويطمس الأدلة الجنائية.
تم خلال الأشهر الماضية العثور على العديد من المقابر الجماعية التي ضمت مئات الرفات البشرية ضمن عدد من المناطق في سوريا تسبب بها النظام البائد.




