163 ألف طفل سوري يستفيدون من برنامج إصلاح التعليم في الأردن، أفاد تقرير البنك الدولي بأن برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن قد أحرز تقدم ملحوظ في توسيع نطاق الوصول إلى التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وتحسين تقييم الطلاب، فضلاً عن تحسين ظروف التعليم والتعلم للأطفال الأردنيين وحوالي 163 ألف طفل سوري، وذلك مع اقتراب البرنامج من إغلاقه النهائي في نهاية مايو 2026.
163 ألف طفل سوري يستفيدون من برنامج إصلاح التعليم في الأردن
شملت هذه النتائج تسجيل أطفال اللاجئين في المدارس المستهدفة، واعتماد خطة لتوسيع خدمات رياض الأطفال، وإصدار توجيهات فنية لتصميم نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص لتوسيع خدمات رياض الأطفال، وإنشاء وتشغيل فصول دراسية جديدة، وتدريب معلمات رياض الأطفال على تطبيق المنهج التفاعلي الحالي.

وأشار التقرير إلى تحقيق جميع مؤشرات أهداف البرنامج أو تجاوزها، باستثناء المؤشر المتعلق باللاجئين السوريين المستفيدين، والذي لم يتحقق إلا جزئيًا بسبب اختلاف تعريف المؤشر وانخفاض عدد اللاجئين السوريين بحلول وقت إغلاق البرنامج.
أما من الناحية المالية، فقد بلغ إجمالي التمويل المخصص للبرنامج ما يقارب 300 مليون دولار أمريكي، موزعة على قروض ومنح مقدمة من البنك الدولي وصناديق تمويل مختلفة، وبلغ إجمالي المدفوعات 292.04 مليون دولار أمريكي، ومن المتوقع إنفاق حوالي 7.91 مليون دولار أمريكي قبل إغلاق المشروع، ليصل معدل الصرف الإجمالي إلى حوالي 97.35%.
فيما يتعلق بنتائج التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، ارتفع عدد الأطفال الأردنيين واللاجئين السوريين المسجلين في مرحلة رياض الأطفال الثانية (KG2) من 80,000 طفل في ديسمبر 2017 إلى 135,508 طفلاً حتى 27 أبريل 2026، متجاوزاً بذلك الهدف المحدد وهو 120,000 طفل.
بلغ عدد الأطفال اللاجئين السوريين المستفيدين من تدخلات البرنامج 163,477 طفل سوري حتى 27 أبريل 2026، مقارنة بخط أساس بلغ 125,000 طفل وهدف بلغ 180,000 طفل سوري بحلول نهاية مدة برنامج الإصلاح.
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن عودة أكثر من 190 ألف لاجئ سوري مسجل لبلادهم منذ سقوط نظام بشار الأسد، بينما عاد نحو 16 ألف لاجئ سوري للبلاد منذ مطلع العام الحالي.
موضحة أن نحو 58% من العائدين رجعوا ضمن عائلات، مقابل 42% عادوا بشكل فردي، وغادر نحو 81 ألف لاجئ سوري من مخيمي الأزرق والزعتري بينما توزعت بقية الأعداد على مناطق أخري بالأردن.

أكد المتحدث باسم المفوضية، يوسف طه، ، أنه تم تقديم مساعدات نقدية وتوفير آلاف الحافلات لتسهيل عودتهم الطوعية نحو عدة محافظات سورية.
أضاف طه أن 6500 لاجئ سوري استفادوا من هذه المساعدات، بينما تم تقديم مساعدات نقدية تصل إلى 300 دولار للأسر ذات الإعاقة والحالات الحرجة، كما وفرت مفوضية اللاجئين 10 آلاف حافلة لنقل العائدين.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد حسين المومني، أن الأردن يواصل دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين، ضمن سياسة العودة الطوعية للاجئين المتسقة مع القانون الدولي، رغم تعاقب التحديات وتزايد أعبائها، وفي مسعى لدعم الاستقرار وتقديم يد العون الأردنية لمن يحتاجها.
وأوضح في منشور له على X: أن عودة 190 ألف لاجئ سوري طوعا إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق وحتى اليوم من المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ضمن سياسة العودة الطوعية في القانون الدولي.



