مقتل شاب سوري طعنًا بتركيا بعد مطالبته بمستحقاته المالية،حيث شهدت مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا واقعة مأساوية، حيث تم مقتل شاب سوري طعنًا في رقبته، وذلك بعد تعرضه لاعتداء جسدي خلال شجار اندلع داخل مصنع.
مقتل شاب سوري طعنًا بتركيا
الضحية يدعى بدر قوجه (32 عامًا)، وينحدر من ريف حلب، ويقيم في غازي عنتاب منذ أعوام، ويعمل في مجال البناء والديكور.

بدأت تفاصيل واقعة مقتل شاب سوري طعنًا بتركيا عندما توجه قوجه برفقة شقيقه عبد الله إلى أحد المصانع في منطقة إبراهيم شهير، للمطالبة بمستحقاته المالية عن عمل أنجزه سابقًا لصاحب المصنع.
وقابل قوجه صاحب المصنع وطالبه بمستحقاته المالية، إلا أن الأخير رفض، بل وهدد قوجه وأخاه بالترحيل إلى سوريا.
وتطور الشجار بين الطرفين إلى عراك بالأيدي، قبل أن يستدعي مالك المصنع عددًا من العمال، الذين حضروا إلى المكان وهم يحملون عصيًا وسكاكين، قبل أن يعتدوا على قوجه وأخيه، وفقًا لموقع ليفانت نيوز.
وأسفرت الواقعة عن مقتل شاب سوري طعنًا بتركيا، كما تلقى ضربة بالحجر على رأسه، في حين أصيب شقيقه عبد الله أيضًا خلال الاعتداء.
وحضرت فرق الإسعاف إلى مكان الواقعة، ونقلت بدر وأخاه إلى المستشفى، إلا أن بدر توفي متأثرًا بجراحه، بينما لا يزال شقيقه في قسم العناية المركزة بالمستشفى.

عودة اللاجئين السوريين من تركيا تتسارع
قال وزير الداخلية التركي مصطفى شيفتشي إن 1.5 مليون سوري عادوا إلى وطنهم على مدى السنوات العشر الماضية، مع تسارع وتيرة العودة بشكل حاد منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، وذلك في مقابلة مباشرة على قناة NTV.
وأشار شيفتشي إلى أن تركيا يعيش بها حوالي 3 ملايين و623 ألف أجنبي يتمتعون بحقوق إقامة قانونية في تركيا، بينهم حوالي 2 مليون و235 ألف سوري.
وأكد أن عودة اللاجئين السوريين من تركيا بدأت بالتصاعد بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر، حيث عاد 1.5 مليون شخص على مدى السنوات العشر الماضية بشكل عام، وعاد 723 ألفًا منذ 8 ديسمبر تحديدًا.

وتوفر الحكومة التركية الحماية المؤقتة للمواطنين السوريين، وكذلك للأشخاص عديمي الجنسية واللاجئين من سوريا الذين قدموا إلى تركيا بسبب الأحداث في سوريا، حيث تعمل رئاسة إدارة الهجرة كهيئة حكومية مسؤولة عن جميع إجراءات اللجوء، بما في ذلك نظام الحماية المؤقتة.
تعد تركيا واحدة من أكبر الدول المضيفة للاجئين في العالم، حيث تضم حوالي 3.2 مليون لاجئ سوري مسجل، بالإضافة إلى ما يقرب من 222 ألف شخص من جنسيات أخرى.


