مقتل شاب سوري طعنا في تركيا بعد خلاف عبر مواقع التواصل، شهدت تركيا واقعة مأساوية بعدما انتهى نزاع بدأ على مواقع التواصل الاجتماعي في حي الفاتح بمدينة إسطنبول بجريمة دامية، أسفرت عن مقتل شاب سوري طعنا وإصابة صديقه بجروح بالغة.
مقتل شاب سوري طعنا في تركيا بعد خلاف عبر مواقع التواصل
بدأت تفاصيل الواقعة بنشوب خلاف بين مجموعة من الشبان على مواقع التواصل الاجتماعي لسبب غير معروف، قبل أن يتفقوا على عقد جلسة صلح لحل المشكلة.
وقالت وسائل إعلام تركية إن الضحية علي حسين توجه برفقة صديقه علي هلال إلى حديقة في منطقة الفاتح بمدينة إسطنبول، بعد أن جرى استدعاؤهما بهدف إنهاء الخلاف الذي نشب بين مجموعة من الشبان على مواقع التواصل الاجتماعي.

وخلال اللقاء، تحول الجدال بينهم إلى شجار انتهى بمهاجمتهما بالسكاكين، ما أسفر عن مقتل شاب سوري طعنا، بينما أُصيب صديقه علي هلال بجروح بالغة استدعت نقله إلى العناية المركزة.
وتوجهت فرق الشرطة والإسعاف إلى موقع الحادث، ونُقل علي حسين إلى المستشفى بعد تلقيه الإسعافات الأولية، وتبين أنه أُصيب بطعنة في القلب، إلا أن جهود الأطباء لإنقاذه باءت بالفشل. أما علي هلال، فنُقل إلى العناية المركزة، ولا يزال في حالة حرجة.
وفتحت الشرطة تحقيقًا في الحادث، وبدأت البحث عن المشتبه بهم للقبض عليهم بعد فرارهم من مكان الجريمة.
وفي سياق متصل، أصدرت محكمة في ولاية أضنة التركية حكمًا بالسجن لمدة 10 سنوات و10 أشهر بحق رجل سوري، بعد إدانته بتهمة الشروع في القتل إثر طعن زوجته، ما تسبب في إصابتها بجروح خطيرة هددت حياتها.
وبحسب ما جاء خلال جلسات المحاكمة، تعود الواقعة إلى 27 ديسمبر 2025، عندما اندلع خلاف بين الزوجين داخل منزلهما في حي بهتشلي إيفلر بمنطقة يورغير، قبل أن يتطور إلى اعتداء بالسكين أسفر عن إصابة الزوجة بجروح بالغة.

وقال الادعاء العام إن المتهم، البالغ من العمر 45 عامًا، أخذ سكينًا من المطبخ وطعن زوجته عدة مرات، ما دفعها إلى الفرار نحو شرفة المنزل، مؤكدًا أن إصاباتها كانت خطيرة وتهدد حياتها.
وخلال المحاكمة، نفى المتهم التهم الموجهة إليه، مدعيًا، عبر مترجم، أن زوجته هاجمته أولًا بأسطوانة غاز صغيرة واتهمته بالخيانة، قبل أن تؤذي نفسها بالسكين، مطالبًا بإطلاق سراحه وتبرئته.
في المقابل، رفضت الزوجة رواية المتهم، مؤكدة أن أقواله لا تعكس حقيقة ما جرى، وأعلنت عزمها على اتخاذ إجراءات قانونية بحقه.


