جنايات دمشق تصدر حكمها على مفتي سوريا السابق أحمد حسون.. 16 عامًا إلى جانب الأسد

جنايات دمشق تصدر حكمها على مفتي سوريا السابق أحمد حسون

جنايات دمشق تصدر حكمها على مفتي سوريا السابق أحمد حسون، أصدرت محكمة جنايات دمشق حكمها اليوم على مفتي سوريا السابق أحمد حسون، وذلك بعد إدانته في عدد من القضايا، أبرزها إثارة مشكلات طائفية وجرائم ضد الإنسانية، إلى جانب استغلال منصبه خلال فترة حكم بشار الأسد.

جنايات دمشق تصدر حكمها على مفتي سوريا السابق أحمد حسون

وقررت المحكمة الحكم على مفتي سوريا السابق أحمد حسون بالسجن المؤبد بسبب جرائمه، كما قررت المحكمة حرمانه من الاستفادة من أي عفو عام أو خاص، نظرًا لجرائمه التي ارتكبها خلال فترة حكم بشار الأسد.

مفتي سوريا السابق أحمد حسون

وتولى أحمد حسون منصب مفتي الجمهورية لأكثر من 16 عامًا خلال حكم بشار الأسد، وكان معروفًا بقربه من بشار وظهوره المتكرر إلى جانبه في عدد من المناسبات الدينية.

ويعد حكم محكمة جنايات دمشق ضد مفتي سوريا السابق أحمد حسون من أبرز الأحكام التي صدرت بحق شخصيات مرتبطة بالنظام السوري السابق.

كما أصدرت محكمة جنايات الرابعة في دمشق خلال الشهر الجاري أحكامًا بالإعدام على بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وعاطف نجيب وستة متهمين فارين، ويعد هذا القرار هو الأول من نوعه ضد المسؤولين في النظام البائد.

وشمل حكم الإعدام المتهمين الواردة أسماؤهم في ملف الدعوى، وهم بشار حافظ الأسد، وماهر حافظ الأسد، وفهد جاسم الفريج، ومحمد أيمن علوش، ولؤي علي العلي، وقصي إبراهيم مهيوب، وتوفيق صالح ناصر، وطلال فارس العيسمي.

وتم إصدار حكم الإعدام على بشار الأسد وعدد من رموز نظامه، بعدد من التهم، منها جرائم قتل وتعذيب واعتقال تعسفي وجرائم ضد الإنسانية بحق السوريين خلال الحرب الأهلية التي استمرت 14 عامًا، والتي راح ضحيتها نحو نصف مليون شخص.

مفتي سوريا السابق أحمد حسون

 

كما قررت المحكمة تجريم عاطف نجيب بتهم القتل والتعذيب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتنفيذ بحقه أشد العقوبات، وهي الإعدام.

وقد اتُهم نجيب بأنه أصدر أوامر بقتل المتظاهرين الذين كانوا يعتصمون في مسجد العمري بدرعا في مارس 2011، وأشرف نجيب على فرع الأمن السياسي في درعا، حيث أمر باعتقال وتعذيب الطلاب الذين كتبوا شعارات ضد الأسد.

وفر ماهر ويشار الأسد إلى موسكو في ديسمبر 2024، وأشرف الرئيس السابق وشقيقه، الذي كان يقود الفرقة الرابعة في الجيش السوري ويعتبر كبير مسؤولي الأمن في النظام، على حملة قمع وحشية قامت خلالها القوات الحكومية بالقتل والاعتقال والتعذيب بشكل عشوائي لسحق الاحتجاجات التي بدأت في عام 2011.

Scroll to Top