تزايد عودة السوريين إلى بلادهم رغم تحديات المعيشة وأزمة النزوح، يحيي العالم في 20 يونيو اليوم العالمي للاجئين، وسط واحدة من أكبر أزمات النزوح في التاريخ فاعتبارا من نهاية ديسمبر 2025 كان هناك 41.6 مليون لاجئ، و9 ملايين طالب لجوء، و68.7 مليون نازح بسبب النزاعات أو العنف داخل بلدانهم، وفق بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
تزايد عودة السوريين إلى بلادهم رغم تحديات المعيشة وأزمة النزوح
وبحسب بيانات المفوضية هناك أيضاً حوالي 4.5 مليون شخص بلا جنسية مما يجعلهم يفتقرون إلى الحقوق الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والعمل وحرية التنقل.
ويلقي اليوم العالمي للاجئين الضوء على حقوق اللاجئين واحتياجاتهم وتطلعاتهم، ويسهم في حشد الإرادة السياسية والموارد اللازمة لتمكينهم ليس فقط من البقاء، بل من الازدهار.
وبينما يعد حماية اللاجئين وتحسين حياتهم أمرًا بالغ الأهمية يوميًا، فإنّ مناسبات دولية كاليوم العالمي للاجئين تساعد في توجيه الاهتمام العالمي إلى محنة أولئك الفارين من النزاعات أو الاضطهاد، تتيح العديد من الفعاليات التي تقام في هذا اليوم فرص لدعم اللاجئين.

عودة السوريين إلى بلادهم وسط التحديات
ويبقي ملف عودة السوريين إلى بلادهم من أبرز ملفات اللجوء والنزوح عالميا بعد سنوات من الحرب وما خلفتة من موجات تهجير واسعة.
بحسب الهيئة العامة للمنافذ الحدودية والجمارك السورية، عاد أكثر من 1.2 مليون سوري طواعية من الدول المجاورة منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، لكن بالنسبة للملايين الذين ما زالوا في الخارج، فإن العودة إلى الوطن لا تزال مسألة صعبة تتأثر بتدمير المساكن وضعف الخدمات وعدم استقرار الوظائف وإعادة بناء حياة.

قدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 1,630,874 لاجئاً قد عادوا إلى سوريا منذ 8 ديسمبر 2024 حتى 30 أبريل 2026، وأن العدد ارتفع إلى 1,645,180 بحلول 14 مايو، وتقول المفوضية إن هذا الرقم تم حسابه من خلال التحقق من مصادر بيانات متعددة، مما يساعد على تفسير سبب اختلافه عن الإحصاء الإداري لسلطة الحدود السورية.
بعد موجة العودة، لا يزال هناك ملايين السوريين خارج البلاد، حيث تشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الإقليمية إلى وجود نحو 4.7 مليون لاجئ سوري مسجل في المنطقة، من بينهم 2.87 مليون سوري مسجلون لدى الحكومة التركية، و1.79 مليون مسجلون لدى المفوضية في مصر والعراق والأردن ولبنان، بالإضافة إلى أكثر من 43 ألف مسجلين في شمال أفريقيا.



