تصاعد حالات الانتحار بين جنود الاحتلال.. كابوس في إسرائيل

تصاعد حالات الانتحار بين جنود الاحتلال

تصاعد حالات الانتحار بين جنود الاحتلال، في الفترة الأخيرة كشفت بعض التقارير المنشورة في الصحف الإسرائيلية عن تصاعد حالات الانتحار بين جنود الاحتلال، بالتزامن مع استمرار الحرب في لبنان وغزة.

تصاعد حالات الانتحار بين جنود الاحتلال

فيما تشير التقارير إلى أن تصاعد حالات الانتحار بين جنود الاحتلال لا يقتصر فقط على الجنود الموجودين في الخدمة الفعلية، بل يمتد إلى جنود أنهوا خدماتهم بعد مشاركتهم في الحرب.

وبحسب بيانات الجيش الإسرائيلي التي أوردتها صحيفة هآرتس، حاول 50 جنديًا كانوا في الخدمة الفعلية إنهاء حياتهم منذ 23 أكتوبر 2023 وحتى نهاية عام 2025.

حالات الانتحار بين جنود الاحتلال

وتواجه إسرائيل زيادة كبيرة في اضطراب ما بعد الصدمة والانتحار بين جنودها بعد هجومها الذي استمر عامين على غزة، والذي تفاقم بسبب هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

ذكرت تقارير حديثة صادرة عن وزارة الدفاع ومقدمي الخدمات الصحية أن السبب الرئيس لظهور أزمة الصحة العقلية التي يعاني منها الجنود في الجيش هو استمرار القتال في غزة ولبنان وتصاعد التوترات مع إيران.

وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها سجلت زيادة بنسبة 40% تقريبًا في حالات اضطراب ما بعد الصدمة بين جنودها منذ سبتمبر 2023، وتتوقع أن يرتفع هذا الرقم بنسبة 180% بحلول عام 2028، وتقول الوزارة إن 60% من بين 22300 جندي أو فرد يتلقون العلاج من جروح الحرب يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، وفقًا لرويترز.

وذكرت منظمة مكابي، ثاني أكبر مزود للرعاية الصحية في البلاد في تقريرها السنوي لعام 2025 أن 39% من أفراد الجيش الإسرائيلي الذين يتلقون العلاج لديها قد طلبوا الدعم النفسي، بينما أعرب 26% عن مخاوفهم بشأن الاكتئاب.

حالات الانتحار بين جنود الاحتلال

قامت العديد من المنظمات الإسرائيلية مثل منظمة هاغال شيلي غير الحكومية، باستقبال مئات الجنود والاحتياطيين الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة.

قتلت القوات الإسرائيلية آلاف الفلسطنيين واللبنانيين، وتقول إسرائيل إن أكثر من 1100 من أفرادها قتلوا منذ 7 أكتوبر، وفقا لرويترز.

سببت الحرب دمارًا واسعًا في غزة، ويفتقر سكانها البالغ عددهم مليوني نسمة بشكل كبير إلى المأوى المناسب والغذاء أو الحصول على الخدمات الطبية والصحية.

Scroll to Top