إسرائيل تسمح بإدخال كتب الصلاة اليهودية للأقصى وأداء طقوس جماعية، سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدد من المستوطنين بإدخال كتب الصلاة اليهودية للأقصى، في خطوة خطيرة لفرض واقع خطير داخل المسجد الأقصى.
إسرائيل تسمح بإدخال كتب الصلاة اليهودية للأقصى
كانت الشرطة في الماضي تقوم بطرد أو احتجاز الزوار اليهود الذين يتم ضبطهم وهم يصلون في الأقصى، ولكن تم التخلي عن هذه السياسة إلى حد كبير خلال السنوات الثلاث الماضية في عهد وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، الذي طالب بأن تسمح الشرطة لليهود بالصلاة هناك.
أكد وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير، الذي أشرف على تصعيد غارات المستوطنين على المسجد الأقصى، لصحيفة جيروزاليم بوست أن المتطرفين اليهود سمح لهم بدخول الموقع ومعهم كتب صلاتهم.

ووصف المسؤولون الفلسطينيون وممثلو الأوقاف الإسلامية إدخال كتب الصلاة اليهودية للأقصى وأداء طقوس جماعية تصعيدًا وخروجًا عن الانتهاكات السابقة في الأقصى، والتي تم تنفيذها بإذن ضمني من السلطات الإسرائيلية.
بموجب اتفاقية الوضع الراهن التي تحكم المواقع المقدسة في القدس، فإن العبادة في المسجد الأقصى مخصصة للمسلمين فقط، بينما يسمح لليهود بالصلاة عند حائط البراق.
ولطالما سعى المتطرفون اليهود إلى الإخلال بهذا الاتفاق من خلال إقامة الصلوات والطقوس في الموقع مع وجود خطط طويلة الأجل لهدم المسجد الأقصى لإفساح المجال أمام بناء معبد يهودي.
كما أيد بن غفير غارات المستوطنين على المسجد الأقصى ودعا إلى ضم الضفة الغربية المحتلة بأكملها.
في سياق متصل، كشفت صحيفة هآرتس اعتراف سلطات الاحتلال باحتجاز 1700 جثمان فلسطيني، بين جثامين محتجزة في القبور وأخرى في الثلاجات، يكشف مجددًا عن حجم واتساع سياسة احتجاز جثامين الشهداء، باعتبارها إحدى أدوات السيطرة والعقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني أن هذا الاعتراف ليس الأول من نوعه، فمنذ بدء حرب الإبادة الجماعية أعلنت سلطات الاحتلال في مناسبات مختلفة أرقامًا متباينة بشأن أعداد جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لديها، من بينهم نساء وأطفال وأسرى ومعتقلون.

وأشار إلى أن أحد الاعترافات السابقة تحدث عن احتجاز نحو 1500 جثمان، ورغم إتمام صفقات تبادل كان آخرها في أكتوبر 2025، والتي تضمنت تسليم جثامين عدد من الشهداء، فإن الرقم المعلن حديثًا يعكس ارتفاعًا جديدًا في أعداد الجثامين المحتجزة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع ضحايا حرب الإبادة في غزة، حيث وصل عدد القتلى جراء الحرب الإسرائيلية إلى 73,377 قتيلًا.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن القطاع الصحي في دولة فلسطين يمر بمرحلة هي الأخطر في تاريخه، وخاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وارتفاع ضحايا حرب الإبادة في غزة.


