الداخلية السورية تعلن القبض على متورطين بانتهاكات أمنية في درعا في عهد الأسد، ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على المدعوين حسن علي قوجة وأجوان أحمد كرجوت، وهم متورطين بانتهاكات أمنية في درعا.
القبض على متورطين بانتهاكات أمنية في درعا
تأتي هذه الخطوة ضمن التحقيقات المتواصلة مع رأفت أنور العامودي، الذي كانت قوى الأمن الداخلي قد أوقفته في وقت سابق، وما أسفرت عنه من معلومات واعترافات.

وكشفت التحقيقات عن تورط الموقوفين الثلاثة في انتهاكات عسكرية وأمنية داخل مدينة درعا، شملت العمل على حاجز حميدة الطاهر في حي السحاري، والمشاركة في حملات اعتقال طالت عشرات المواطنين في حي الكاشف واقتيادهم إلى البناء الأحمر (مقر الفرقة 15 سابقاً).
كما بينت التحقيقات أنهم متورطين بانتهاكات أمنية في درعا، بسبب قيامهم باعتقال أعداد كبيرة من أبناء محافظة درعا خلال فترة عملهم ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام البائد.
أكدت وزارة الداخلية أن الإجراءات القانونية بحق الموقوفين مستمرة تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.
تأتي العملية ضمن سلسلة من الملاحقات التي تنفذها الأجهزة الأمنية بحق ضباط وعناصر سابقين عملوا ضمن مؤسسات النظام المخلوع.
وفي سياق متصل أوقفت قوى الأمن الداخلي بالتنسيق مع إدارة مكافحة الإرهاب، المدعو رأفت أنور العامودي أحد أبرز المطلوبين للمشاركة في العمل لصالح ميليشيا اللجان الشعبية التابعة للنظام البائد في محافظة درعا.
وتشير التحقيقات الأولية إلى تورط الموقوف في عمليات اعتقال وتغييب قسري طالت عدداً من أبناء المحافظة، وذلك بالتنسيق المباشر مع الأجهزة الأمنية.

أوضحت سجلات التحقيق أن العامودي عمل لصالح رئيس فرع الأمن العسكري السابق، العميد وفيق الناصر، كما نشط تحت إشراف المساعد أسامة أبو جعفر.
كما أظهرت الأدلة تعاونه الوثيق مع فرع المخابرات الجوية بقيادة العقيد قصي ميهوب، حيث تمثل دوره في تسليم مطلوبين للأجهزة الأمنية، ثم ابتزاز ذويهم ماليا عبر التفاوض معهم مقابل مبالغ طائلة لقاء وعود كاذبة بالإفراج عنهم.
وتواصل الجهات المختصة تحقيقاتها مع المقبوض عليه لكشف كامل ملابسات القضية، تمهيداً لتقديمه إلى العدالة لينال جزاءه القانوني.



