القبض على سجان سابق بمعتقل صيدنايا، تمكنت وزارة الداخلية من إلقاء القبض على الرقيب السابق في الشرطة العسكرية، محمد عماد محرز، وهو سجان سابق بمعتقل صيدنايا.
القبض على سجان سابق بمعتقل صيدنايا
عمل محمد عماد محرز في سجن صيدنايا العسكري منذ عام 2015 في عهد النظام البائد، وستكمل الجهات المختصة تحقيقاتها معه للكشف عن الممارسات المنسوبة له، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

يعد سجن صيدنايا من أبرز السجون التابعة للنظام البائد، وقد أطلق عليه الشعب السوري لقب المسلخ البشري نتيجة ما شهده من عمليات تعذيب وإعدام وقتل بحق المعتقلين بداخلة.
ويقع السجن في شمال العاصمة دمشق، وبعد الثورة الثورة السورية تحول صيدنايا إلى مركز لاحتجاز معارضي نظام الأسد، والذين تعرضوا للتعذيب والاختفاء القسري.
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الداخلية تعلن القبض على ضابطين من كبار ضباط النظام البائد خلال شهر مايو الجاري.
قال وزير الداخلية المهندس أنس خطاب عبر منصة (X): “المجرمان اللواء واصل العويد، نائب رئيس الأركان، واللواء الطيار إبراهيم محلا، رئيس أركان الفرقة 22 في القوى الجوية، من رموز النظام الدموي، باتا في قبضتنا الأمنية”.
كما أعلنت قوى الأمن الداخلي بمحافظة اللاذقية القبض على سعيد شاكوش بتهمة التورط في تسليم عدد من شباب المحافظة إلى الفروع الأمنية التابعة للنظام البائد.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، ألقينا القبض على المجرم سعيد أحمد شاكوش، المتورط بتسليم أعداد كبيرة من شباب محافظة اللاذقية إلى الفروع الأمنية، والذين لا يزال مصير الكثير منهم مجهولاً حتى اليوم، وذلك بعملية أمنية محكمة.
بعد القبض على سعيد شاكوش سيتم استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص.
تأتي هذه العمليات ضمن حملة أمنية تنفذها السلطات السورية منذ أشهر، استهدفت عدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين المرتبطين بالنظام السابق، بينهم ضباط في الجيش وأجهزة الاستخبارات والقوى الجوية.



