وزارة الطاقة تحذر من ارتفاع منسوب نهر الفرات.. وخروج محطات مياه عن الخدمة، أعلنت وزارة الطاقة عن ارتفاع منسوب نهر الفرات وخروج عدد من محطات المياه عن الخدمة في محافظة دير الزور، وأوضحت وزارة الطاقة بأن فرقها تعمل وفق خطة استجابة إسعافيه على مرحلتين لضمان استمرارية خدمة مياه الشرب للأهالي.
وزارة الطاقة تحذر من ارتفاع منسوب نهر الفرات
وتشمل المرحلة الأولى إعادة تشغيل وإدخال عدد من المحطات الخارجة عن الخدمة بشكل تدريجي، حيث تمت حتى الآن إعادة 10 محطات إلى الخدمة بعد استقرار المناسيب في عدد من المواقع واستكمال الإجراءات الفنية اللازمة.

أما المرحلة الثانية فتتضمن تأمين المياه للمناطق التي توقفت فيها المحطات عن الضخ، وذلك من خلال خطة طوارئ تنفذها وزارة الطاقة بتوجيه مباشر من السيد وزير الطاقة المهندس محمد البشير.
وتؤكد وزارة الطاقة استمرار أعمال المتابعة والاستجابة الميدانية على مدار الساعة، بالتنسيق مع فرق وزارة الطاقة، حتى عودة جميع المحطات إلى العمل واستقرار الخدمة بشكل كامل.
ودعت الجهات المعنية السكان المقيمين على ضفاف النهر أو في المناطق القريبة والمنخفضة إلى اتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية، أبرزها إخلاء المنازل والمحلات التجارية المعرضة للخطر، وإبعاد العائلات والمواشي والمعدات الزراعية إلى مناطق أكثر أماناً وارتفاعاً.
كما شددت على ضرورة وقف استخدام الزوارق والعبارات النهرية، وتجنب العبور عبر الجسور الترابية، والامتناع عن السباحة في النهر خلال هذه الفترة.
وحذرت السلطات من تداول المعلومات غير الصادرة عن المصادر الرسمية، داعية السكان إلى متابعة التحديثات بشكل مستمر عبر القنوات المعتمدة.
وأكدت الجهات المختصة أن فرق الدفاع المدني في حالة استنفار لمتابعة تطورات ارتفاع منسوب نهر الفرات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات.

يعد نهر الفرات أحد أهم الأنهار في الشرق الأوسط، ويمر عبر تركيا ثم سوريا فالعراق، قبل أن يلتقي بنهر دجلة، يبلغ طول النهر نحو 2800 كيلومتر، منها قرابة 610 كيلومترات داخل سوريا.
يشهد نهر الفرات ارتفاع كبير وغير مسبوق في منسوب المياه خلال الأيام الحالية، ما دفع السلطات السورية لإطلاق تحذيرات عاجلة للسكان في محافظات الرقة ودير الزور وحلب، خاصة القاطنين قرب مجرى النهر والمناطق المنخفضة.
وأعلنت وزارة الطاقة السورية خلال شهر مايو عن فتح 3 بوابات مفيض في سد الفرات لأول مرة منذ أكثر من 30 عامًا، بعد زيادة كبيرة في الوارد المائي القادم عبر النهر، مع رفع التصريف إلى نحو 1500 متر مكعب في الثانية.



