إيداع شاب سوري في مصحة نفسية بعد الهجوم على الركاب بفأس داخل قطار بألمانيا، أصدرت محكمة مدينة ريغنسبورغ حكم بإيداع شاب سوري في مصحة نفسية، بعد إدانته بتنفيذ هجوم بفأس على عدد من الركاب داخل قطار سريع في ألمانيا.
إيداع شاب سوري في مصحة نفسية بعد تنفيذ هجوم بفأس
قررت المحكمة إيداع شاب سوري في مصحة نفسية لأنه غير مسؤول جنائيا عن أفعالة بسبب إصابته بمرض نفسي، وقد تطورت هذه الحالة أثناء هروبه من سوريا، ووفقا لشهود عيان، فقد لفت المهاجم الأنظار قبل الهجوم بسبب قلقه ونظراته التي بدت عدائية بشكل غريب.

ووفقا للمحكمة كان المتهم يعاني وقت ارتكاب الجريمة من فقدان الاتصال بالواقع واضطراب إدراكي، ولا يزال يسمع أصواتا حتى اليوم، كما يعاني من أوهام اضطهاد، معتقدا أن المافيا تريد قتله، مما تسبب في تضرر قدرته على التحكم في أفعاله أثناء هجماته على القطار.

لذلك قررت المحكمة الألمانية أن الرجل السوري غير مسؤول جنائيا، وبالتالي لا يمكن سجنه، وتشمل التهم الموجهة إليه الشروع في القتل غير العمد بالإضافة إلى الاعتداء الجسيم.
بحسب نتائج التحقيقات نفذ المشتبه به الهجوم على الركاب بفأس على متن قطار كان يمر عبر بافاريا السفلى بالقرب من ستراسكيرشن (مقاطعة ستراوبينغ-بوغن) في 3 يوليو 2025، فيما أشارت التحقيقات إلى أنه كان يحمل مطرقة نجارة أيضاً.
ووفقا للشرطة الألمانية اقترب المتهم أولاً من مواطن سوري يبلغ من العمر 25 عاماً لم يكن يعرفه، ثم سار في مقصورة القطار حاملاً الفأس وبدا عليه العداء، وعندما حاول راكب يبلغ من العمر 29 عاماً إجراء مكالمة طوارئ قام المتهم بضربه على رأسه بالفأس مما أدى إلى إصابته بكسر في عظم الجبهة.
حاول المشتبه به قتل الشاب البالغ من العمر 25 عامًا بالفأس بضربه مرتين على رأس، إلا أن الضربات أصابت والدة الرجل البالغة من العمر 51 عامًا، والتي كانت قد ألقت بنفسها أمام ابنها لحمايته، وأصيبت المرأة بكسر في الجمجمة وحاول ابنها الثاني البالغ من العمر 15 عامًا إيقاف المهاجم، فأصيب باللكمات.



