الإمارات ترفض طلب إقامة عائلة الأسد في أبوظبي، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية في تقرير نشرته عبر موقعها Ynet أنه تم تقديم طلب لإقامة عائلة الأسد في أبوظبي إلا أن الشيخ محمد بن زايد رفض الطلب لأسباب أمنية، وسط مخاوف من تعرض أفراد العائلة لتهديدات أو عمليات اغتيال محتملة.
الإمارات ترفض طلب إقامة عائلة الأسد في أبوظبي
وبحسب التقرير زارت أسماء الأسد وأبناؤها الثلاثة أبوظبي خلال الفترة الماضية، إلا أن الزيارة لم تنتهي بالموافقة على إقامة عائلة الأسد في أبوظبي هناك بصورة دائمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن موسكو لم تعد تنظر إلى بشار الأسد باعتباره شخصية ذات أهمية سياسية، في وقت تعمل فيه روسيا على تعزيز علاقاتها مع القيادة الجديدة في دمشق والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية داخل سوريا.
بحسب التقارير يمتلك الأسد نحو عشرين شقة في موسكو اشتراها خلال فترة رئاسته، ويقضي هو وعائلته وقتهم الآن بين شقة فاخرة في حي موسكو سيتي، قلب العاصمة الروسية، وفيلا في حي روبليوفكا الراقي غرب المدينة.
منذ فرار بشار الأسد من سوريا في ديسمبر 2024 لم يغادر مجمع الشقق أو الفيلا، على عكس أبناؤه الثلاثة حافظ (25 عامًا) وزين (23 عامًا) وكريم (22 عامًا) وزوجته أسماء الذين تمت مشاهدتهم في بعض الأحيان في متاجر فاخرة بالعاصمة الروسية.
كما واجهت ابنه بشار الأسد زين صعوبات في استكمال دراستها في فرع جامعة السوربون الفرنسية في أبوظبي بعد احتجاجات شعبية وإهانات من طلاب كشفوا هويتها، وانتقلت لاحقاً إلى معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، وحصلت في يونيو الماضي على شهادة البكالوريوس في حفل حضرته والدتها وشقيقاها فقط، بينما منع والدها من الحضور.

قالت صحيفة يديعوت احرونوت أنه بأوامر من بوتين تم منع الصحفيون من دخول المجمع ولم يتمكن أحد حتى الآن من تصوير بشار الأسد البالغ من العمر 60 عامًا في منفاه.
في 26 أبريل بدأت سوريا سلسلة من المحاكمات الصورية ضد من وُصفوا بأنهم مجرمون من النظام السابق، والمعروفة باسم محاكمات الأسد، لم يمثل المتهمان الرئيسيان بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد أمام المحكمة، وذلك بسبب منح بوتين الرئيس المخلوع صفة لاجئ لأسباب إنسانية.
وفي غيابهم تليت لوائح الاتهام في الجلسة الأولى بالمحكمة الجنائية العليا في دمشق، وأمر القاضي بمصادرة جميع حساباتهم المصرفية، ونقل جميع ممتلكات بشار الأسد من منازل وقصور إلى الدولة السورية.



